والآن أتكلم epub áread Û eyltransferservices

mobi â والآن أتكلم ☆ خالد محيي الدين

لماذا عارض عبد الناصر التقيد ببرنامج التنظيم، حقيقة العلاقة مع أمريكا، علاقة عبد الناصر وخالد محيى الدين بالإخوان وبالشيوعيين، صلة السادات بالسفارة البريطانية، تأثر عبد الناصر باستقالة أتاتورك ومظاهرات الأتراك إثنائه عنه تتميز مذكرات خالد محيي الدين عن غيرها من مذكرات وشهادات غيره من الضباط عن تلك الفترة الهامة في أنه لا يذكر فيها إلا ما شاهده بنفسه فلا يقدم شهادة بناء على رواية الآخرين حيث لم يكن شاهدا بنفسه عليها وإن كان قد استثنى من ذلك حدثا واحدا، هو اجتماع الميس الأخضر الذي نظمه ضباط سلاح الفرسان عام 1954 مطالبين برجوع الضباط لثكناتهم وإقامة حياة سياسية نيابية في البلاد، ذكره لأهميته الكبرى في تدراك الأحداث وفهمها فيما أورده في مذكراتهـالتحق خالد محيي الدين فترة مع عبد الناصر في تنظيم الإخوان المسلمين في رحلة البحث عن مخرج سياسي من الفساد الذي طغى سياسيا واجتماعيا على مصر فكان انضمامه على يد الضابط عبد المنعم عبد الرؤوف ثم ثم ترك تنظيم الإخوان لعدم التقائه معهم فكريا وتنظيميا ثم انضم لحركة إسكرا الشيوعية المصرية، وتركها سريها أيضا بعد أن ضجر من منظمها العامتعرف بعد ذلك على أحمد فؤاد القاضي والرفيق القيادي في منظمة حدتو الشيوعية التي نظمها هنري كوريل فكان أحمد فؤاد هو حلقة تواصله مع حدتو طوال الفترة بعد ذلك دون أن ينضم تنظيميا للحركة حسب شهادته هو وكان بذلك هو من رتب اللقاء بين أحمد فؤاد وعبد الناصر الذي أعجب كثيرا بأحمد فؤاد ورؤيته السياسية قبل يوليو 52 وقدمت تلك العلاقة بين حدتو وحركة الضباط الأحرار دعما كبيرا للثانية فكان ضباط حدتو هم من كتبوا المنشورات على الآلة الكاتبة ثم بخط أيديهم وقاموا بتوزيعها على صناديق البريد بما في ذلك من مخاطرة جسيمة بعد أن أحجم عن تلك المخاطرة أعضاء تنظيم الضباط الأحرار كان ذلك قبل ليلة 23 يوليو، وقبل أن ينقلب عبد الناصر مشككا في نوايا كل حلفاء وأصدقاء الماضي القريب ويودعهم جميعا المعتقلات السياسية ثم أتى دور خالد محيي الدين عضو أول خلية لتنظيم الضباط الأحرار فاصطدم مع رفاق العمل والسياسة والعمر واستقال من مجلس الثورة بعد أن لم يجد متسعا لاختلاف الآراء داخل المجلس، وأُجبر على السفر خارج البلاد فترة عاد بعدها ليمارس نشاطا صحفيا محدود الأثر تحت نظر عبد الناصرمن المثير للتأمل في مذكرات خالد محيي الدين شهادته عن محمد نجيب التي خالفت كثيرا المتوقع أن يعلو بدور نجيب وعن دفاعه عن الديمقراطية نظرا لأنهما كانا نظريا في نفس الجبهة الداخلية في المجلس أمام المنادين باستمرار الضباط في عملهم السياسي لكن خالد يقول أن نجيب كان في خلافه مع مجلس الثورة راغبا في السيطرة التامة على قيادة المجلس لشخصهمن الشهادات الهامة في هذه الكتاب أيضا والتي أصبحت نقطة هامة في تقييم دور عبد الناصر شهادة خالد محيي الدين أن جمال عبد الناصر صارحه عن دوره المباشر في تنظيم المظاهرات الشهيرة تاريخيا للعمال في مارس 1954 التي خرجت تطالب ببقاء مجلس الثورة في الحكم وهتفت ضد الديمقراطية قائلا له أن ذلك كلفه أربعة آلاف جنيها في صدامه مع التيارات السياية الداعية لعودة الديمقراطية البرلمانية للبلاد

kindle والآن أتكلم

والآن أتكلملشهادة خالد محيى الدين عما حدث في ثورة يوليو قيمة فريدة، تنبع أساساً من طبيعة شخصية كاتب هذه المذكرات فخالد محيى الدين من الستة الأول الذين شكلوا تنظيم الضباط الأحرار، وكان في العمل السياسي أقربهم إلى عبد الناصر فضلاً عن أنه ك يتحدث الكتاب عن ثورة يوليو أو حركة الضباط الأحرار في مصر على لسان أحد منفذيها خالد محيي الدين ويروي وقائع التخطيط للثورة نظراً لما كان عليه حال مصر آنذاك من الحكم الملكي والاستعمار البريطاني ثم وصول الضباط الأحرار للحكم وما حدث بعد ذلكما يميز مذكرات خالد محيي الدين وقوفه في وجه الأغلبية العسكرية وتبنيه وجهة النظر الديمقراطية وعودة رجال الجيش إلى ثكناتهم وهنا لا بد من الحديث عن مذكرات محمد نجيب أول رئيس لمصر الجمهورية لأن الكتابين يكملان بعضهما ويوضحان صورة تم تغييبها عمداًرغم أن الاثنان كانا ينظران من زاويتين مختلفتين إلى نفس الأحداث ؛ فخالد يؤكد أن نجيب كان يسعى لانتزاع صلاحياته والحصول على أكبر قدر من السلطة ولم تكن الديمقراطية همه الأول بينما يقول نجيب أنه كان يريد تعزيز موقعه لإنقاذ مصر من سطوة الضباط الذين يسعون لعسكرة الدولة وأنه لم يعلم بنوايا خالد الساعية للديمقراطية إلا في مرحلة متأخرة السفر للنوبة وخصوصاً مع علمه بأن خالد من أقرب أصدقاء جمال عبد الناصرالمهم أن الاثنين ينتهيان لنفس الخلاصة فعبد الناصر كان ذكياً بالقدر الذي يضمن له السلطة والنفوذ استطاع أن يجعل الناس بين خياري الثورة والإصلاح أو الديمقراطية كما وصفها خالد إما أو مع أن من الممكن الجمع بين الاثنينوكانت النهاية النفي لخالد محيي الدين ويوسف صديق والإقامة الجبرية لمحمد نجيب وتصفية الضباط الأحرار سواء المؤيدين أو المعارضين لعبد الناصر والحكم العسكري الديكتاتوري لمصر والذي لم ينته سوى الآن بثورة يناير 2011

خالد محيي الدين ☆ والآن أتكلم book

والآن أتكلم epub á read Û eyltransferservices Ï [PDF] ✐ والآن أتكلم By خالد محيي الدين – Eyltransferservices.co.uk لشهادة خالد محيى الدين عما حدث في ثورة 23 يوليو 1952 قيمة فريدة، تنبع أساساً من طبيعة شان صاحب موقف واضح من قضية الديمقراطية انتهى به للاستقالة من مجلس قيادة الثورة، كما كان له موقفه الفكري المتميزومع أن مذكرات خالد محيى الدين تجيء بعد عاماً من قيام الثورة، إلا أنها تتضمن قدراً كبيراً من الأسرار ينشر لأول مرة مث أفاداني هذا الكتاب جدا جدا لأن كل المعلومات التي درسناها عن مصر في الفترة القصيرة قبل و أثناء و بعد إنقلاب 52 المسمي زوراً ثورة كانت مغلوطة و ملفقة تماماكمية معلومات هائلة و ايضاح للدور الغامض الذي لعبه محمد نجيب في الإنقلاب و القاء النور علي شخصيته الغامضة الغير واضحة في وسائل الاعلام و بالأخص أن الكاتب عاصر كل الأحداث بنفسه من داخلهايبقي نقطة واحدة و هي ملابسات القبض علي محمد نجيب و ابقائه تحت الاقامة الجبرية بقية حياته و هي تحتاج الي قراءة كتب اخري و منها مذكرات محمد نجيب نفسه